Candidate for President of Palestine 2004 (arabic)

e

الأربعاء الأول من كانون الأول لعام 2004
الحادية عشر صباحا بتوقيت سياتل
التاسعة مساء بتوقيت القدس الشريف

من الدكتور محمد حسن سعيد ( البوريني ) الناشط الفلسطيني الأمريكي / مرشح لرئاسة السلطة الفلسطينية إلى الإعلام العربي – مكاتب لجنة الانتخابات، مكتب الرئيس فتوح، أبو العلاء، أبو مازن وغيرهم.
بعد التوكل على الله وبعد تحليل عميق فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية على الساحة الأمريكية، وأهمية إيصال الصوت الفلسطيني المجاهد إلى الشعب الأمريكي ولأهمية الإعلام والعلاقات العامة قررت خوض معركة انتخابات الرئاسة للسلطة الفلسطينية للأسباب التالية: –
1- حق فلسطينوا الشتات بالتصويت والترشيح كما هو في حالتي وهو يؤكد حقهم في العودة وهو رد على القانون الإسرائيلي Law of Return والذي يسمح لأي يهودي مهاجر الحصول على الجنسية الإسرائيلية حال وصوله إلى فلسطين .
2- حق من ولدوا في فلسطين كما هو في حالي : حيفا 22/10/1938 بالترشيح لأعلى المناصب وهو حق تعطيه كافة الدول بما فيها أمريكا لمن ولدوا في بلادها .
3- أن برنامجي الانتخابي هو دولة واحدة في فلسطين التاريخية حيث يتمتع كافة المواطنين من مسلمين ومسيحيين ويهود للعيش في دولة علمانية واحدة على قدم المساواة وقد أقر الحزب الديمقراطي في مقاطعتي بناء على جهودي في ابريل عام 1990 بهذا الأمر. وحملتي الانتخابية هذا العام لمنصب السيناتور عن ولاية واشنطن كان في هذا الخصوص والذي لاقى أهمية بالغة وتأييد من قبل المواطنين الأمريكيين يمكن الاطلاع على ذلك في موقعي على الانترنت www.drsaid.net.
4- إن مطالب الإسرائيليين والفلسطينيين متناقضة ولا يمكن التوفيق بينهما: فالإسرائيليون يريدون بجانبهم دولة فلسطينية هزيلة كما هو حال الهنود الحمر في تجمعاتهم فالدولة لن يكون لها سيادة على الحدود أو الجو أو الموارد الطبيعية ولا للقدس والمستوطنات الكبيرة في الضفة الغربية ستبقى وخاصة في وادي الأردن ومنطقة القدس وبيت لحم والخليل الخ… ومعارضة حق العودة وهو لن يقبله الفلسطينيون – ومطالب الفلسطينيون لن تقبل من قبل إسرائيل. والعالم بما فيهم الأوروبيون، ومجلس الأمن والأمم المتحدة لن يفعلوا شيئا ما دام اللوبي اليهودي الصهيوني مسيطر على الإعلام في أمريكا وعلى القرار السياسي عن طريق سيطرتهم على الكونغرس والبيت الأبيض.
5- لقد حاولت ترشيح نفسي للرئاسة ضد أبو عمار في ديسمبر عام 1995 أثناء سفري الى نابلس وكان بأمكاني الحصول على التوقيعات اللازمة ولكن اتفاقيات أوسلو منعت ذلك.
6- ان اجتماعي مع أبو عمار ما بين يونيو 17/6/2002 إلى 23/6/2002 والرسائل المقدمة له وانتقادي الشديد للفساد بما يدور حوله – واقتراحي بتعيين أربع نواب للرئيس: شعث للشؤون الأوروبية، أبو مازن للعالم الثالث، أبو العلاء للعالم العربي والإسلامي، وأنا لأمريكا وأمور أخرى وقد اقتنع بفكرتي وطلب مني الانتظار ثلاثة أيام حتى تمر فترة الحداد لابن أبو مازن والذي وافته المنية في ذلك الوقت وقال لي أنه (أي أبو عمار) سوف يصدر قرار تنفيذي بعد التحدث مع أبي مازن – ولكن مع الأسف حاصر الإسرائيليون المقاطعة بـ 23/6/2002 أي بعد خروجي من المقاطعة ببضع ساعات حيث أنني ذهبت الى الفندق لاحضار أغراضي الشخصية وذلك للبقاء في المقاطعة ولم استطع الاتصال به والحصول على القرار بسبب أن رئيس مكتبه رمزي الخوري أغلق كل السبل أمامي للتحدث معه هاتفيا بل وصل الأمر الى الترغيب والترهيب مما جعلني ألتجأ الى مستشفى الشيخ زايد ولم أستطع الاتصال به حتى وفاته رغم محاولاتي عشرات المرات . وكان امكانية تعييني نائبا له واستلامي للملف الأمريكي على غاية من الأهمية بسبب معرفتي واختصاصي وموقعي في هذه الساحة وهو السبيل الوحيد لاختراق الإعلام في أمريكا والوصول إلى الشعب كما هو مفصل في موقعي على انترنت ، والرسائل المقدمة إلى أبو عمار أي الملف بكامله ويحتوي على أكثر من خمسين صفحة بالعربية هو موجود في موقعي www.drsaid.net اكبس على البلدانcountries ثم على فلسطين Palestine ثم على الأرقام من 1 إلى 29 ثم من 24 إلى 42 .
7- إنني اطلب من الرئيس فتوح بعقد جلسة استثنائية للبرلمان لإعطاء حق التصويت والترشيح لفلسطينيي والشتات وحق الترشيح للرئاسة لمن ولدوا في فلسطين. وسوف يكون له إعلاما كبيراً وحتى لم يستطيعوا استعمال هذا الحق الان فأوسلو Oslo قد نسفت من أمد بعيد من قبل شارون وغيره من القادة الإسرائيليون. والمجلس التشريعي يمثل الشعب الفلسطيني وتطلاعته وليس شرطيا ينفذ اتفاقات أوسلوا.

إنني لا زلت اذكر تلك الليالي التي شاركت مع أبو عمار ( رحمه الله ) عشاؤه المميز: شربة الدجاج والبطيخ الذي كان يحضرونه من جنين ، والعسل والقزحة السوداء … وكان انطباعي عنه انه أفضل من كان في تلك المقاطعة … وانطباعي أن هؤلاء ممن يحيطون به همهم الاكتساب المادي وعدم ايصاله الحقائق وعلى رئسهم رئيس مكتبه رمزي خوري ومستشاره الخاص نبيل أبو ردينة.

توقيع
د. محمد سعيد البوريني

إن برنامجي بكافة تفاصيلة سوف يخرج قريبا وأنا على استعداد لأي مقابلة أو توضيح وسوف يصدر بيانا باللغة الإنجليزية ليوزع على الإعلام الأمريكي.